يعرض موقع كورة استريم خبر عن
اتخذ المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات قرارا إنسانيا مؤثرا بترك منصبه كمدرب لمنتخب كوراساو قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم، واختار بدلا من ذلك تكريس وقته لعائلته بسبب مرض خطير أصاب ابنته. وبذلك، ضحى بفرصة قيادة فريق تاريخي في أول ظهور له في كأس العالم وفرصة تحطيم رقم قياسي عالمي.
وكان أدفوكات قاد كوراساو إلى إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ما وضعه على مشارف دخول كتب الأرقام القياسية كأكبر مدرب سنا يقود منتخبا وطنيا في البطولة عن عمر يناهز 78 عاما، إلا أنه أكد في بيان رسمي أن “العائلة تأتي فوق كرة القدم”، واصفا القرار بأنه طبيعي رغم حزنه الكبير على فراق الفريق الذي صنع معه التاريخ.
وينظر إلى هذا القرار على أنه تضحية استثنائية، حيث تخلى المدرب الهولندي عن المشاركة في أكبر بطولة كروية في العالم وفرصة تسجيل رقم قياسي جديد في تاريخ كأس العالم، مكتفيا بتحقيق التأهل الذي وصفه بأنه أحد أبرز محطات مسيرته التدريبية الطويلة.
ومن المقرر أن يقود المدرب الهولندي فريد روتن منتخب كوراساو في النهائيات المقبلة بدلا من أدفوكات، في وقت أشاد فيه المجتمع الرياضي بقرار المدرب المخضرم بإعطاء الأولوية للعائلة على المجد الرياضي، في واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرا في كرة القدم الحديثة.
التعليقات (0)