يعرض موقع كورة استريم خبر عن
تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من الغليان الصامت خلال الساعات الأخيرة، جراء تداعيات القرارات الفنية للمدير الفني الدنماركي، ييس توروب، والتي وضعت الوافد الجديد الدولي المغربي يوسف بلعمري خارج الحسابات الأساسية للفريق منذ انضمامه لقلعة الجزيرة.
وأفادت تقارير من داخل النادي بأن هناك استياءً متصاعداً لدى لجنة التخطيط وإدارة الكرة، بسبب الإصرار على استبعاد بلعمري من التشكيل الأساسي. وتأتي هذه الحالة من عدم الرضا في ظل تأكيدات طبية وفنية بجاهزية اللاعب البدنية الكاملة، وقدرته على تقديم الإضافة النوعية في مركز الظهير الأيسر، الذي يعاني الفريق فيه من تذبذب واضح، وقد رصدت لغة الأرقام غياب النجم المغربي عن المشاركة في آخر 4 مواجهات حاسمة للمارد الأحمر، شملت الصعيدين المحلي والقاري:
* الدوري المصري: غيابه عن مواجهتي وادي دجلة والبنك الأهلي.
* دوري أبطال إفريقيا: استبعاده من حسابات الموقعتين الإفريقيتين أمام يانغ أفريكانز التنزاني وشبيبة القبائل الجزائري في دور المجموعات.
وما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للمدرب الدنماركي هو النهج الفني الذي يتبعه في المداورة بمركز الظهير الأيسر؛ حيث فضل الجهاز الفني الدفع بعناصر عائدة من إصابات طويلة أو لاعبين يمرون بفترة تراجع حاد في المستوى الفني، مما رسم علامات استفهام كبرى حول المعايير التي يعتمدها توروب في اختيار تشكيلته الأساسية.
وعلى الجانب الآخر، نقلت مصادر مقربة من يوسف بلعمري شعوره بالدهشة العميقة من موقف المدير الفني، لا سيما وأن توروب كان هو المحرك الأساسي لإتمام الصفقة والمطالب الأول بالتعاقد معه، وتشير التقارير إلى أن بلعمري يشعر بخيبة أمل جراء هذا “التجميد” الفني، خاصة وأنه قدم تضحيات مالية كبيرة للقميص الأحمر، مفضلاً عرض الأهلي على إغراءات مالية ضخمة من أندية خليجية، رغبة منه في اعتلاء منصات التتويج الإفريقية وكتابة تاريخ مع نادي القرن.
اقرأ أيضا.. لجنة شؤون اللاعبين تبدأ التحقيق في شكوى “زيزو” ضد الزمالك وكواليس الحكم المرتقب
التعليقات (0)