يعرض موقع كورة استريم خبر عن
في خطوة وصفت بأنها “الأضخم” لتطوير هيكلة الكرة المصرية، فجرت مصادر مسؤولة داخل الاتحاد المصري لكرة القدم مفاجأة من العيار الثقيل، بالكشف عن تفاصيل الاتفاق السري الذي أبرمه المهندس “هاني أبو ريدة”، رئيس الاتحاد، مع البرتغالي المخضرم “كارلوس كيروش” لتولي منصب المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، خلفاً للكابتن علاء نبيل.
وأكدت المصادر أن المهندس هاني أبو ريدة نجح في التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل مع كيروش الذي يتولى حالياً تدريب منتخب عمان للعودة إلى مصر ولكن بمهمة استراتيجية تتجاوز تدريب المنتخب الأول، وسيتولى “البروفيسور” البرتغالي وضع الفلسفة الفنية للكرة المصرية وتطوير قطاعات الناشئين، مستنداً إلى خبراته العالمية السابقة مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ومنتخبات البرتغال وإيران.
تفاصيل العقد الجديد: راتب “سوبر” وطاقم برتغالي كامل
تتضمن بنود التعاقد تفاصيل مادية وفنية تعكس حجم الطموحات المعلقة على هذه الخطوة، وجاءت أبرز ملامح العقد كالتالي:
| البند | تفاصيل التعاقد المتفق عليها |
| المنصب | المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم (المخطط الفني) |
| الراتب الشهري | 220 ألف دولار أمريكي (شاملاً طاقمه المعاون) |
| الطاقم المعاون | 3 مدربين برتغاليين متخصصين لقيادة منتخبات الناشئين والأوليمبي |
| مدة الإعلان | رسمياً عقب انتهاء بطولة أمم أفريقيا “المغرب 2025” |
وأشارت التقارير إلى أن رئيس اتحاد الكرة يفرض سياجاً من السرية التامة على هذا الملف في الوقت الحالي، وذلك لعدة أسباب استراتيجية:
- فرض الاستقرار: تجنب تشتيت انتباه المنتخب الأول وجهازه الفني قبل انطلاق معمعة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب.
- احترام الارتباطات: تقديراً لارتباط كيروش الحالي بمنتخب عمان، وانتظار التوقيت القانوني المناسب لفسخ التعاقد أو الإعلان عن الخطوة التالية.
- مشروع التطوير الشامل: رغبة أبو ريدة في تقديم كيروش خلال مؤتمر صحفي عالمي عقب “الكان”، ليكون حجر الزاوية في مشروع النهوض بالكرة المصرية لسنوات قادمة.
ولن يكتفي كيروش بالدور الإداري، بل سيصطحب معه ثلاثة مساعدين من “المدرسة البرتغالية” المشهود لها بالكفاءة في تطوير المواهب، حيث سيتم توزيعهم للإشراف الميداني على منتخبات الناشئين والمنتخب الأوليمبي، لضمان توحيد طرق اللعب وتصعيد كوادر فنية قادرة على تمويل المنتخب الأول مستقبلاً.
وتمثل عودة كيروش في هذا المنصب “ضربة معلم” من مجلس الإدارة الجديد، حيث يرى الخبراء أن قوة شخصية البرتغالي وصرامته التنظيمية هي ما تحتاجه الكرة المصرية في مرحلة التأسيس لجيل جديد قادر على الوصول لمنصات التتويج والمونديال بانتظام.
إقرأ أيضاً.. إكرامي الشحات يكشف تفاصيل صادمة عن الحالة النفسية لـ رمضان صبحي
التعليقات (0)